أنا عاوز أعرف إيه البديل للعادة السرية عند الشباب لما يشوف واحدة ماشية في الشارع وكل حتة في جسمها متفسرة (وبأكد على متفسرة دي)، ومتقوليش غض بصرك، ده من رابع المستحيلات.... إيه هو البديل؟
حقاً لا يعجبني أسلوبك أيها الشاب في السؤال فهو يحمل بين طياته وبين سطوره لهجة متحدية لكل ما هو "صح" وما يجب أن يكون...
إن غض البصر هو أمر إلهي نزل صريحاً في القرآن في سورة النور في قوله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم"
وهنا ربط الله سبحانه وتعالى بين غض البصر وحفظ الفرج وعلى ذلك فسيكون العكس صحيحاً أي من لايغض بصره يكون معرضاً لألا يحفظ فرجه، وهي حالتك تماما، فكيف تطلب مني ألا أقول لك غض بصرك؟؟!!
يا سيدي الشاب العزيز هناك مثل إنجليزي يقول إن كل خطوة تؤدي للتي تليها وهذا هو الحال تماماً بالنسبة لك فما بني على باطل فهو باطل وغض البصر هو الخطوة الأولى لعلاجك إذا كنت تريد العلاج أما قولك إنه من رابع المستحيلات فيمكنك التفكير فيه بشكل آخر يجعلك أكثر قدرة على تنفيذه هذا الشكل الآخر هو أن تستحضر نية جهاد النفس وهو جهاد في سببيل الله أيضاً وله أجر عند الله .
وأجر جهاد النفس ربما يرمز للأنواع الأخرى للجهاد وهذا الأجر العظيم الذي ينتظرك إذا فعلت هذا لا يمكن أن يفوز به الإنسان في لقاء شيء سهل وإلا لما سمي بالجهاد أما النوع الآخر من الجهاد المطلوب منك هو الصبر إلى حين إشباع هذه الغريزة بالطريقة الوحيدة التي أحلها الله وهي الزواج ولكن ليس الصبر التي تشوبه الشوائب وتلطخه الأخطاء ولكن الصبر الجميل الذي تزينه العبادات..
أما الطريق العملي لهذا الصبر وهذا الجهاد فهو ممارسة الرياضة بانتظام ومن المستحسن عند الشباب أمثالكم أن تكون رياضة عنيفة ومنهكة مثل الجري, الإسكواش, كرة القدم, أو على أقل تقدير, فلننتظم في الذهاب إلى إحدى صالات الجمنيزيوم لإخراج ما في جسمك من طاقة وإن فعلت ذلك فلن يتوفر لك الوقت والمجهود الدافعين لك لفعل ما يغضب الله وحذار يا فتانا العزيز من الفراغ فهو المارد القاتل المدمر لكل شيء ولأي شيء فاسع جاهداً لملء وقت فراغك في أي وقت بالأعمال المفيدة أو في إثراء حياتك بالمزيد من العلم أو العمل أو الأعمال الخيرية أو الاجتماعية وكل هذه الأشياء مجتمعة.
وأخيراً أقول لشباب هذه الأمة إياكم والانسياق وراء اليأس من طاعة الله أو اعتبارها أشياء مستحيلة فالله هو خالقنا يا أصدقائي الأعزاء وقد أنزل في كتاب الله العزيز في سورة البقرة "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" أي أن الله لم يكن ليفرض علينا غض البصر إذا لم نكن قادرين عليه..
ومن أدرى أو أعلم منه سبحانه وتعالى بما نستطيع أو لا نستطيع فانفض عنك وسوسة الشيطان يا صديقي وكن من المؤمنين الذين أثنى عليهم الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز"وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" صدق الله العظيم .
التخيلات الجنسية
أنا بنت عندي 18 سنة فيه حاجة دايماً باعملها ومش عارفة إذا كانت الحاجة دي مضرة ولا لأ وهي إن أي ولد يعجبني حتى لو مكنتش أعرفه كويس أتخيل إني بروح معاه البيت وبنمارس الجنس سوا مش عارفة أنا بعمل كده ليه، ياريت تساعدوني في مشكلتي...
يا آنستي العزيزة إن ما يحدث إليك هو ما يسمى بالتخيلات الجنسية وهي طبيعية الحدوث في سن المراهقة وهي نوع من أنواع التنفيس الذهني عن الرغبة الجنسية والتي تبدأ بالميل الجنسي ناحية الجنس الآخر ثم يبدأ تطورها إلى رغبة جنسية تتم تغذيتها شيئاً فشيئاً إما بتجربة عاطفية شخصية يبدأ فيها تنبيه غرائزها أو عن طريق قراءات أو مشاهدات أو استماع إلى حكايات تحمل بين طياتها التفاصيل الجنسية، وهنا يبدأ الجهاز العصبي في إثارة مراكز الحس الجنسي فيبدأ الجهاز العصبي طلب إشباع هذه الرغبة وبما أنك لم تتزوجي بعد فإشباع هذه الرغبة على المستوى العملي غير ممكن فيلجأ الجهاز العصبي آنذاك في إشباع الرغبة على مستوى الخيال وهذا هو ما يحدث لك.
وكما قلت إن هذه الأشياء طبيعية في هذا السن وهذه المرحلة العمرية آخذين في الاعتبار بعض معطيات العصر مثل الدش والإنترنت وحرية الاختلاط والتباسط بين الشباب والشابات، لكن هذه الحالة هي سلاح ذو حدين فإذا زادت عن الحد المعقول الطبيعي وأصبحت تفرض نفسها وتأخذ من أوقاتك بحيث يتعارض ذلك مع عبادتك أو مذاكرتك فهي خطأ كبير وحرام بشكل غير مباشر.
وأيضاً إذا تمكنت منك هذه الرغبة بحيث ملكت عليك أحاسيسك وتحولت من مجرد إشباع خيالي إلى رغبة في تنفيذ ما تريدين في خيالاتك على أرض الواقع أوقعت نفسك في شر أعمالك وكانت هذه هي الطامة الكبرى والكبوة التي لا قيام منها -والعياذ بالله.
ولذلك يا فتاتي فأنا أفضل دائماً أن نبقى بعيدين تماما عن منطقة الخطر, وأن نحاول قدر الإمكان غلق الباب أمام ما قد يجلب لنا من أخطار وأوجه لك نفس النصيحة التي وجهتها للشاب الصديق في الرسالة السابقة وهي تتلخص في كلمتين إياك والفراغ وعليك بالرياضة....
غشاء البكارة
هل توجد علامات في الجسم من الممكن أن توضح هل غشاء البكارة لدى الفتاة سليم أم لا دون اللجوء للكشف عند الطبيب؟
إن غشاء البكارة هو غشاء دقيق ورقيق وهو نتاج الالتحام الذي حدث في أثناء الحياة الجنينية بين الطبقة الداخلية لجسم الجنين وهي الأحشاء والطبقة الخارجة وهي الجلد ومكانه على بعد حوالى 1.5 إلى 2.5 سم من المدخل الخارجي للقناة المهبلية وهو إذا تم فضه لا يمكن التئامة من جديد بسبب كونه يحتوي على أنسجة مطاطية تؤدي إلى انكماشة مما يتعارض مع تقابل الأطراف المنقطعة كأول خطوة للالتئام.
أما عن العلامة الجسدية التي تسأل عنها فهي لا توجد، أي أنه لا توجد أي علاقة تدل على سلامة الغشاء دون اللجوء إلى الكشف عند الطبيب المختص أو الطبيبة ولكن ما يهمني هنا هو الداعي للكشف عن سلامة الغشاء فأنا لا أتصور أن تكون على وشك الارتباط بفتاة مثلاً وتضع هذا الشرط (شرط فحصها) لإتمام الزواج فهذه مهانة كبيرة للفتاة وإن كانت تجاريك اليوم مثلاً بسبب شعلة الحب المتأججة فهي لن تنسى لك موقفاً كهذا ما حييتم ثم إن هناك خطوات سابقة لإتمام الزواج مثل السؤال عن العروس وعن تربيتتها وعن أخلاقها مما يقينا شر هذه المواقف غير المحمودة.
أما إذا كان قد حدث بينكما ما قد يكون سببا في فض الغشاء فتخليك عنها بعد هذا هو موقف أكثر مهانة وأكثر إذلالاً واسمح لي أن أقول إنه موقف في منتهى النذالة بغض النظر عما إذا كان الغشاء قد تم فضه أو لم يزل سليماً. |